اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك كل جديد
لا تنس تفعيل رسالة الاشتراك على الإيميل



هل فعلا الدراسة في كندا هي الأفضل؟

الدراسة في كندا

تتميزالدراسة في كندا عن الدراسة في أي بلد آخر برأي الكثيرين بعدة خصوصيات. فرصة الدراسة في كندا لها عدة نقاط قوة و إيجابيات تحسب لها:

– الأفضل علمياً :

وذلك بالحصول على شهادة من أفضل الجامعات والمعاهد في العالم والتي تقدم تعليماً عالي الجودة في جميع التخصصات ، يحظى بالاعتراف والتقدير في جميع أنحاء العالم.

– الأفضل معيشة:

فقد تم اختيار كندا من قبل الأمم المتحدة كأفضل دولة يمكن الحياة فيها وذلك لسبع سنوات متواصلة من 1994-2000 وذلك في الدراسة التي تجريها الأمم المتحدة سنويا على كافة دول العالم و التي تعتمد على (مستوى معيشة الفرد ودخله ، مستوى الأمان ، مستوى التعليم ، مستوى الرعاية الصحية والخدمات).

– البيئة الآمنة :
كندا من الدول المستقرة سياسياً ويعتبر معدل الجريمة فيها هو الأقل بين دول العالم حيث تعد مدنها وجامعاتها بيئة آمنة ومريحة ، كما تتمتع برعاية صحية من الطراز العالمي ويتوافر التأمين الصحي فيها بتكلفة زهيدة .

– الخبرة :

تعرف كندا بتاريخها الطويل في مجال تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها للكنديين والمهاجرين الجدد والطلبة الأجانب ، وتعتبر اللهجة الكندية سهلة الفهم بالنسبة للجميع فهي تعرف بـ “اللهجة الإذاعية”؛ لأن هذه اللهجة كانت مفضلة لدى وسائل الإعلام الإذاعية في الماضي

– أحد الدول الرائدة في مجال التدريب وتعليم اللغة:

كندا هي واحدة من الدول الصناعية الكبرى و أحد أفضل سبع دول على مستوى العالم في مجال الصناعات الضخمة والتطور التكنولوجي لذا فهي من أفضل دول العالم في مجال التدريب بالإضافة إلى كفاءتها واهتمامها بمعاهد اللغات. فيمكنك أن تجد برامج متخصصة، مثل اللغة الإنجليزية للأعمال التجارية، واللغة الإنجليزية للأغراض الأكاديمية ، واللغة الإنجليزية لطلاب الطب، وغير ذلك….
– امكانية العمل في كندا بعد التخرج:
امكانية العمل في كندا بعد استلام شهادة التخرج من الجامعة أو الكلية لمدة أقصاها سنة بعد استلام المواطن الأجنبي لشهادته. وذلك للعمل في نفس الجامعة بدون إذن عمل.

– الخدمات الطلابية :

يقع اختيار الطلاب من جميع أنحاء العالم على كندا لإتمام دراستهم لأنهم يجدون فيها بيئة ترحب بوجودهم فيها،. وتتوافر في المدن الجامعية الخدمات اللازمة للطلبة الوافدين على وجه الخصوص ، كما تسهم طبيعة المدن القائمة على تعدد الثقافات في توفير دعم ثقافي للجاليات .

– تعدد الثقافات :
تستقبل كندا ما يقرب من 250000 مهاجر جديد كل عام من جميع دول العالم ، وتسهم السياسة الرسمية متعددة الثقافات في تشجيع الكنديين على الاحتفاظ بهويتهم الثقافية ، حيث تتوافر لهم الحماية بموجب ميثاق الحقوق ، ويشعر الكنديون بالفخر بسبب التنوع الذي تمتاز به هذه البيئة متعددة الثقافات مما يوجد درجة عالية من التسامح وتقبّل الاختلاف الموجود بين الناس وعاداتهم وتقاليدهم ، كما تُعامل الأديان كلها باحترام وتتوافر المساجد في معظم المدن .

لا تنس الاشتراك على صفحة فيسبوك ليصلك جديد الموقع


مواضيع ذات صلة

3 تعليقات

  1. اود الدراسه في كندا لانها من افضل الجامعات في العالم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: